مركز الاتصال 0138517000

الاقسام الطبية

قسم الطب النووي


الطب النووي لامراض القلب وهو أحد التخصصات في مجال الطب البشري و له دور كبير في تطور العناية بصحة المرضى في هذا العصر. و يعتمد بصفة رئيسية على استخدام المواد المُشعة الخاصة للاستعمال البشري لتشخيص الأمراض المُختلفة مما يُساعد على تشخيص المرض في مراحله المُبكرة أي تتصف خدمة الطب النووي بأنها غير ضارة وغير مؤلمة.
تتضح أهمية الطب النووي في المميزات التالية:
1.    التشخيص المُبكر للمرض.
2.    تحديد نسبة الخلل الوظيفي لعضلة القلب.
3.    سهولة إجراء الفحص و عدم وجود أي مُضايقات أو مُتطلبات يلتزم بها المريض سواءً قبل أو أثناء أو بعد الفحص.
4.    الكمية القليلة التي يتعرض لها المريض من الإشعاع مُقارنة مع فحوصات الأشعة السينية.
5.    القدرة على مُتابعة تطور الحالة المرضية بدقة.
6.    تحديد مدى فاعلية و تأثير العقاقير الطبية في علاج الأمراض.
7.    تقيم حالة المريض عالية الخطورة قبل اجراء اى عملية جراحية كبرى.
ماذا تظهر هذه الصور ؟
بمقارنة الصورتين يتم تحيد درجة تروية عضلة القلب والتعرف على حيوية عضلة القلب . فإذا كانت صورة الجهد سليمة وكذلك الصورة عند الراحة فهذا يعني أن تروية عضلة القلب طبيعية . أما إذا كانت صورة الجهد غير طبيعية ولكن الصورة عند الراحة سليمة ، فهذا مؤشر على نقص التروية أثناء الجهد فقط. وإذا كانت صورة الجهد غير طبيعية وبقيت كذلك عند الراحة فذلك مؤشر على قصور شديد في التروية أو تليف في عضلة القلب.

Nuclear Cardiology

Normal perfusion scan
سلامة فحوصات الطب النووي:
عند سماع كلمة نووي يتبادر إلى ذهن الكثيرين من الناس المواد النووية التي تُستخدم في المعدات الحربية ذات المضار الخطيرة على الجسم البشري. إن المواد النووية المُشعة التي تستعمل في الطب النووي هي مواد خاصة أساساً للاستخدام على الإنسان في التشخيص و العلاج و ليس لها مضار تذكر. يتم إنتاج هذه المواد في مصانع معروفة في العالم من مفاعلات أو معجلات نووية خاصة لهذا الغرض. ثم تُفحص في مختبرات خاصة للتأكد من سلامة فصلها و نقاوتها و خلوها من أي شوائب نووية أو ميكروبية ضارة على جسم الإنسان. و توضع هذه المواد في عبوات خاصة من الرصاص يسهل حملها و نقلها من مكان إلى آخر دون أي خطورة. و بعد وصول هذه المواد إلى قسم الطب النووي يقوم مسئول المختبر الحار بإجراء تحديد العينات و التأكد من معدل الجرعة و مدى كفاءة إتحادها بالمادة المُرشدة. و المواد المُرشدة هي مواد كيميائية تُساعد على تركيز المادة المُشعة في العضو المُراد فحصه, و هي مواد مُصرح باستخدامها عالمياً و عُمل عليها اختبارات أثبتت خلوها من الميكروبات و المواد الضارة و من عدم وجود أي تفاعلات حيوية في جسم الإنسان.
و للجرعات المُخصصة لكل فحص حدود مسموح بها عالمياً و توجد قوانين خاصة بالوقاية من الإشعاع لحماية المريض و العاملين و المجتمع بصورة عامة. و هذه القوانين مُتبعة بكل دقة في أقسام الطب النووي و المادة المُشعة التي تُعطى للمريض تبقى لمدة قصيرة في جسم المريض , و يُطرد كميات كبيرة منها عن طريق البول و البراز و العرق و التنفس بالإضافة إلى كونها تتحلل فيزيائياً حسب فترة نصف العمر لكل مادة. و لا تؤثر المواد المُشعة على مرافقي المريض أو العاملين في الطب النووي و لهذا فليس هناك أي داعي لعزل المريض خلال الفحص أو أن يرتدي العاملين الرداء الرصاصي كما هو معروف في فحوصات الأشعة السينية. و تُعطى هذه المواد للأطفال حديثي الولادة دون ضرر.
أما بالنسبة للنساء الحوامل فليس هناك دليل على أن هذه المواد تؤثر على الجنين, و لكن رغم ذلك, لا تُعطى إلا عند الضرورة القصوى ,كما أنها تُعطى بكميات أقل من المعدل المعروف في الحالات المُشابهة. و للنساء المرضعات يمكن عمل الفحص دون أي ضرر على الطفل الرضيع , إلا أنه يُنصح بإيقاف الرضاعة لمدة يوم أو يومين و من ثم تتابع الرضاعة بصورة عادية. بصورة عامة نستطيع أن نقول بأنه منذ اكتشاف الطب النووي في أوائل القرن العشرين و حتى يومنا هذا لا يوجد دليل على خطورة المواد الخاصة بفحوصات الطب النووي على صحة الإنسان و لم يُثبت وجود حالات سرطانية أو تشوهات خلقية للجنين, و لم يُثبت كذلك وجود مُضاعفات سرطانية للمرضى الذين تم علاجهم بالمواد المُشعة
كيف تتم عملية التصوير النووي؟
تتم عملية التصوير على مرحلتين ، تصوير تحت تأثير الجهد وتصوير عند الراحة . يجري أولاً تخطيط القلب المستمر أثناء القيام بفحص الجهد أو عند إعطاء بعض الأدوية القلبية البديلة للتمرين والتي تزيد من سرعة ضربات القلب ويتم خلالها حقن المريض بأحد العناصر المشعة التي ذكرناها سابقاً ثم تؤخذ الصورة الأولى لعضلة القلب بعد توجيه جاما كاميرا للصدر لإلتقاط المواد المشعة التي سكنت بخلايا عضلة القلب (صورة الجهد) بينما تؤخذ الصورة الثانية بنفس الطريقة المتبعة لأخذ الصورة الأولى بعد ساعتين الى ستة ساعات (الصورة عند الراحة).

1- Nuclear Cardiology dept. is a branch of medical imaging that uses small amounts of radioactive to diagnose heart diseases. Nuclear Cardiology procedures are non-invasive and painless. The radio-active material is injected into a vein and accumulated in the myocardium; where it gives energy in the form of gamma rays. This is detected by a device called gamma camera. These devices work together with a computer to measure the amount of radiation absorbed by the myocardium and to produce picture offering details on both the structure and function of myocardium.
2- The information provided by the nuclear cardiology examination is unique and useful information needed to make a diagnosis or to determine appropriate treatment.
3- If life threatening cardiac disease is suspected because of the test findings your cardiologist may consider same day cardiovascular intervention.
4- The diagnostic nuclear cardiology procedure result in low radiation exposure acceptable for diagnostic thus, the radiation risk is very low compared with the potential benefits.
5- Nuclear cardiology has been used for more than five decades, and there are no known long term adverse effects from such low dose exposure.
6- Nuclear cardiology scan are more sensitive than other techniques for a verity of indications, and the functional information gained from nuclear exams is often unobtainable by any other imaging techniques.

Nuclear Cardiology

Normal perfusion scan
Services Provided:
1.    Provide rapid and effective services to the patients being referred to the OPD and IP of SBCC center.
2.    Perform the myocardial perfusion SPECT with exercise stress/pharmacological to evaluate the status of myocardium and coronary artery disease.
3.    Perform the gated cardiac studies to evaluate the wall motion and global left ventricular function as well as assessment of myocardial viability.
4.    To evaluate and assess coronary flow in patients with known or suspected CAD in order to determine the presence or absence of inducible ischemia and/or infarction.
5.    To assess patients for cardiac surgery.
6.    Prognostic stratification, to aid the management of and follow-up of patients with known CAD.
7.    To determine prognosis (risk assessment) e.g. Post myocardial infarction or pre -operative for major .
8.    Surgery that may be at risk for coronary events.
9.    To help target strategies for coronary revascularization by determining the significance of anatomic lesions detected by angiography.
10.    To assess the adequacy of revascularization procedures.
11.    To monitor treatment effect (immediate and long term effects) after coronary revascularization, medical or drug therapy and dietary & lifestyle modifications.
12.    To assess myocardial viability and hibernation – in reference to strategies for coronary revascularization.
13.    To assess the presence of micro vascular disease (syndrome X, cardiomyopathy).