ارتفاع نسبة الكوليسترول

أبريل 1, 2020

ارتفاع نسبة الكوليسترول

أبريل 1, 2020

مقدمة:

تعتبر مادة الكوليسترول من أخطر المواد المهددة لحياة البشر في عصرنا الحاضر وتوضح إحصاءات منظمة الصحة العالمية أن أمراض القلب هي أكثر أسباب الوفاة شيوعاً في العالم. كما إن ارتفاع كوليسترول الدم هو أحد العوامل الرئيسية التي تجعل الشخص عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين

ما هو الكوليسترول؟

  • الكوليسترول مادة شمعية لزجة شبه دهنية، بيضاء اللون، طرية عديمة الطعم والرائحة موجودة في الدم وجميع أجزاء الجسم.
  • حوالي 80% من مجموع الكوليسترول في الدم يتم تصنيعه في الكبد و20% يتم استخلاصها من المصادر الغذائية.

المستوى الطبيعي للكوليسترول في الدم:

التصنيف المستوى الإجمالي
المستوى الطبيعي الآمن أقل من 200 ملغم100/ مليتر (3.5 ملي مول/لتر)
الحد الفاصل من 200-239 ملغم/100 مليتر (3.5-5.2 ملي مول/لتر)
الحد العالي الخطر أكثر من 240 ملغم/100 مليتر

أنواع الكوليسترول:

1. البروتينات الدهنية المنخفضة الكثافة (LDL):

زيادة الكوليسترول في هذا البروتين الدهني يؤدي إلى ترسبه على جدران الشرايين وأهمها شرايين القلب والدماغ وهذا ما يعرف بالكوليسترول الضار.

2. البروتينات الدهنية العالية الكثافة (HDL):

وهذا ما يعرف بالكوليسترول النافع، حيث يقوم بنقل الكوليسترول من أعضاء الجسم المختلفة ومن بينها جدران الشرايين إلى الكبد حيث يتم التخلص من الكوليسترول ويتحول إلى المادة الصفراء التي تخرج عن طريق البراز.

العوامل التي تساعد في ارتفاع مستوى الكوليسترول، وأهم هذه العوامل:

السمنة وقلة النشاط البدني : زيادة وزن الجسم وعدم القيام بالتمارين الرياضية بشكل دوري يزيد من نسبة الكوليسترول ويعمل على تقليل نسبة الكوليسترول النافع.

النظام الغذائي: تناول الأطعمة الغنية بالدهون والعالية الكوليسترول تساهم في زيادة نسبة الكوليسترول في الدم ويتوفر الكوليسترول في أنواع الأطعمة الحيوانية مثل (اللحوم, البيض والجبن).

التدخين: تدخين السجائر يعمل على تدمير جدار الأوعية الدموية في الجسم ويجعلها أكثر عرضة لتكوين كتل دهنية. كما يساعد التدخين أيضا على خفض الكوليسترول النافع.

ضغط الدم المرتفع: يقوم ضغط الدم المرتفع بتدمير جدار الشرايين وبالتالي يكون الجسم أكثر عرضة لتراكم الكتل الدهنية على جدار الشرايين.

السكر: إرتفاع نسبة السكر بشكل مزمن يؤدي إلى إرتفاع نسبة الكوليسترول وبالتالي حدوث ضيق في الشرايين.

وجود تاريخ عائلي لحدوث تصلب الشرايين : إذا كان أحد أفراد العائلة (من الدرجة الأولى) قد أصيب بتصلب الشرايين قبل سن 55 سنه فإن فرص أرتفاع نسبة الكوليسترول في الدم تكون أكثر من المعدل الطبيعي.

للمحافظة على مستويات الكوليسترول الطبيعية في الدم يتطلب اتباع ما يلي:

  • الفحص الطبي الدوري وذلك بإجراء تحاليل الدم الدورية لمتابعة مستوى الدهون والكوليسترول بالدم وعمل اللازم عند ارتفاع مستوى الكوليسترول حسب إرشادات الطبيب.
  • إن المواظبة على ممارسة الرياضة تساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار، وترفع مستوى الكوليسترول المفيد مما يجعل القلب والأوعية الدموية أقل عرضة لترسب الكوليسترول ( ويعتبر المشي من أسهل التمارين الرياضية وأكثرها فعالية).
  • المحافظة على الوزن ضمن الحدود الطبيعية ومحاولة إنقاصه إذا كان زائداً وذلك عن طريق اتباع برنامج غذائي صحي لتخفيف الوزن وتحت إشراف أخصائيي التغذية.
  • تناول الغذاء الصحي المتوازن واتباع العادات الغذائية الصحية والتي تشمل:
  1. في حال ارتفاع مستوى الكوليسترول فقط، تجنب الدهون والأطعمة المقلية والزيوت مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل، وقم باستعمال الدهون غير المشبعة مثل زيت الصويا، وزيت الذرة وزيت الزيتون.
  2. استبدال اللحوم الحمراء مثل: (لحم البقر, الكبد ,الكلاوي والمخ) بالبيضاء (كالدجاج والأسماك).
  3. الإكثار من تناول الخضار الغنية بالألياف والخضار الورقية والفواكه والحبوب الكاملة مثل الخبز، الشوفان، الأرز والبقوليات مثل العدس والفاصوليا والحمص.
  4. تجنب تناول النشويات عند ارتفاع الدهون الثلاثية.